د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
995
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
المحيط الذي يلي البساط الظاهر من المحاط به . وإنما دخل المكان في باب العدد من قبل امتداده مع الجثث في العظم والصغر والطول والعرض ( ق ، م ، 14 ، 2 ) - الكمّ المتصل الذي لا وضع لأجزائه هو الزمان ، والبسيط منه ما يخص الجسم وهو نهايته ، ومنه ما هو غريب منه ، منطبق على بسيطه الخاص ، مطيف به من حوله ، وهذا هو المكان على رأي أرسطوطاليس ( ف ، م ، 97 ، 15 ) - المكان . . . هو من الكمّ المتصل ، وذلك إما أن يكون بسيطا غريبا منطبقا على بسيطه الذي يخصّه ، أو حجما غريبا ينطبق على حجمه الذي يخصّه ( ف ، م ، 98 ، 6 ) - معا يقال على أنحاء أربعة : أحدهما في الزمان ، وهما اللذان وجودهما في الآن واحد ، واللذان بعدهما من الآن بعد واحد في الماضي والمستقبل . والثاني بالطبع ، وهو أن يكون الشيئان يتكافئان في لزوم الوجود ، من غير أن يكون ولا واحد منهما سببا لوجود الآخر ، مثل الضعف والنصف . والثالث هما الشيئان اللذان يشتمل عليهما مكان واحد بعينه في العدد ، مثل أن يكون جسمان في مكان ما واحد بالعدد ، مثل أن يكون زيد وعمرو في بيت واحد أو مدينة واحدة ؛ وذلك بأحد وجهين : إما الّا يكون بين نهايتيهما بعد أصلا ، وهذان هما أحرى بمعنى معا في المكان ، وإما أن يكون بينهما بعد ما ؛ وأمّا المكان الأول ، فلا يمكن أن يشتمل على الجسمين إلا على رأي من يجوّز تداخل الجسمين وتطابق كليتيهما . والرابع هما الشيئان اللذان بعدهما في الترتيب عن مبدأ ما معلوم بعد واحد بعينه ، كان ذلك في المكان أو في القول ( ف ، م ، 131 ، 2 ) - المكان لمّا كان محيطا ومطيفا بالشيء ، والشيء المنسوب إلى المكان محاط بالمكان ، فالمحيط محيط بالمحاط ، والمحاط محاط به المحيط فالمكان بهذا المعنى من المضاف ( ف ، ح ، 88 ، 20 ) - نسبتان إلى المكان ، وتكون إحداهما هي التي يليق أن يجاب بها في جواب « أين » ، والأخرى تصير بها من المضاف ( ف ، ح ، 89 ، 13 ) - المكان : هو السطح الباطن من الجوهر الحاوي ، المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوي . وقد يقال ( مكان ) للسطح الأسفل الذي يستقرّ عليه شيء يقلّه ( غ ، ع ، 303 ، 13 ) - ظنّ قوم أن المكان نوع رابع للكمّ المتصل القارّ الذات زائد على السطح ، وقد حدّوه بأنه السطح الباطن للجسم الحاوي المماسّ للظاهر من الجسم المحويّ . والداخل في هذا الحدّ هو السطح والباطن والحاوي والمماس والظاهر والمحوي ، وجميع هذا من المضاف سوى السطح ، فكميته إذن لكونه سطحا ( سي ، ب ، 62 ، 6 ) - المكان من حيث هو مكان ليس من المضاف بل هو سطح مع عارض ، وهو احتواؤه على محويّ ( سي ، ب ، 70 ، 9 ) - المكان . . . لما كانت أجزاء الجسم تشغله ، وكانت تتصل بحدّ مشترك ، فواجب أن تكون أجزاء المكان تتّصل بحدّ مشترك أيضا . وإذا كان ذلك كذلك فهو من الكمّ المتّصل ( ش ، م ، 30 ، 5 ) - أجزاء المكان موجودة على مثال ما هي عليه أجزاء الجسم الذي يشغل المكان ، سواء كان